Thursday, January 5, 2012

الحنين


في اواخر الثمانينات وحتى مطلع التسعينات كنت أدخل إلى دار جدي حيث لا تجد ممر للدخول من كثرة المحصول الوفير في ذاك الزمن ، من الحبوب على جميع انواعها ( قمح ، عدس باقية ،كرسنه، ترمس ،حمص ، من تبغ من اعلاف للمواشي إلى جميع أنواع الألبان والأجبان إلخ .
رحل الجد ورحلت معه كل هذه الأشياء وذهب المحصول ولم يعد ، ولم أعد أرى هذه الأشياء في الدار ،لم أعد أرى التبانه ، لم أعد أرى الفدان ،النير ،الكبكه ،الموراج ، المعول ، المجرفة،المنطاع، الغربال ، الشعب أو الشاعوب ،المحواشه، الجابية ، المنجل ، حتى السطيله انقرضت .
لم أعد أرى الحاكورة ، الحاكورة وما أدرك ما الحاكورة هي بمثابة سوق صغير للخضار خاصة بالدار تجدها خلف أو أمام أو جانب الدار ، حيث لا تحتاج لشراء أو دفع ثمن شيء من السوق ، نجد فيها كل شيء من خضار ،الفجل ،الهندبه ،البصل ، النعناع ، المردشوش ، الخس ، الملوخية ، الزعتر ، السلق ، إلخ ....
غداً سوف نذهب إلى الكرم هذا ما كنت أسمعه من جدتي الكرم وما أدرك ما الكرم ، حيث التين ، الصبار ، العنب ، اللوز ، الزعرور ، إلخ ....
لم نعد نرى القن ،،وحتى الدجاج البلدي والبيض البلدي إنقرض ،، وقليلون هم من يهتم بهكذا أشياء في وقتنا الحالي .
لم أعد أسمع بالركبة ، بوهمبور ،أبو عجج ، الهوات ، الغروز، لو نذهب إلى هذه الأماكن لوجدت الباطون والتصحر غزاها و احتلها وأطبق عليها من كل نحوٍ وصوب .
حتى البركتين الكبيرة والصغيرة في البلدة ذهبتا وأحتل الباطون مكانهما يا له من زمن !!!!!!!،الحنين إلى تلك الأيام إلى أيام الرزق بكل للكلمة من معنى يبقى حنين فقط كل ما ذهب لم يعود ولن يعود .
لو رجعنا في الماضي قليلاً لوجدنا تسعون بالمئة من أهل الجنوب وأهالي بلدتنا يعتاشون من الزراعة أين الزراعة الأن . وهل التطور الحاصل في عالمنا يمنع تطوير الزراعة وأنعش هذا القطاع في منطقتنا .
جمعيات كثيرة لكن أرها فقط بالإسم غير فاعلة في هذا المجال .
أين دور التعاونية الزراعية ومن وراء تهميش دورها في هذا المجال ،أين ذهبت كل هذه الأموال والمساعدات .
على البلدية لاعب دور أكبر ومساعدة المزارعين في هذا المجال عبر تقديم مساعدات وأرشادات وتفعيل دور المزارع وأعطائه النصائح اللازمة في هذا المجال .
تخصيص دورات للمزارعين تساعدهم على رفع مستوى الإنتاج وتحسين نوعية المنتوج.

الجيل الجديد سيتعرف على بعض الأدوات التي كانو أجدادنا و ابائنا يستعملونها في المتاحف فقط حيث تعرض في واجهات مغلقة حتى لمسها ممنوع .
الكبكه : كانت بمثابة البراد حالياً ، تعلق في سقف الغرفة أو الدار لحفظ الطعام .
التبانه : هي غرفة ولها فتحة في السقف تستعمل لتخزين اعلاف الحيوانات .
الفدان : هو ما كان يستعمل لحرث الأرض تجره الحيوانات .
النير : مصنوع من الخشب يوضع على رقبة الحيوانات لسحب الفدان .
المنطاع : يستعمل لزراعة التبغ رأسه حاد ليخترق التربة .
الشعب أو الشاعوب : هو كلشوكة التي نستعملها للطعام حالياً لكن على حجم أكبر بكثير ومصنوع من الحديد والخشب .
المحواشه : تستعمل للصبار مع عصا طويلة من الخشب .
الجابية: هي إما تصنع من الحديد أو من الباطون يوضع داخلها الماء للمواشي .
السطيله : كانت تستعمل لسحب الماء من الأبار .
المنجل : يستعمل لحصد القمح
الموراج : حجرين أسودا اللون يستعملا لطحن كثير من الحبوب .
ملاحظة : أخر كبكه رأيتها كانت في منزل الحاج أبو عاطف علاء الدين ، لا أدري إن كان أحد لا زال يملك واحدة .

Sunday, December 18, 2011

FRUIT BENEFITS / فوائد الفاكهة



Fruits are a great-tasting way to get vitamins, minerals and fiber and to gratify your sweet t
ooth without loading up on calories. And except for a few, such as avocado, coconut and olives, fruits are virtually fat-free.Fruits contain phytochemicals — a group of compounds that may condense your hazard of chronic diseases, such as heart disease, diabetes and some cancers. Many are also good sources of antioxidants — substances that slow down oxidation, a natural process that leads to cell and tissue damage.




الفاكهة من النعم العظيمة التى تمدنا بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة، وتمندنا بالكثير من الفيتامينات المعادن اللازمه للحفاظ علي نظارة للبشرة وتغذي الجسم والشعر وتقاوم الامراض تناول كميات وفيرة من الفواكه والخضروات يوميا هى الطريقة الأكيدة لتقوية الصحة وحمايتها من أخطر الأمراض . لكن الغالبية منا لاتنتبه لما هو أكثر فائدة من الثمرة، وهوقشرة الثمرة التى تحتوى على عناصر
غذائية لا حصر لها.لكن إذا قمت بتقشير الفاكهة والخضروات فسوف تفقد الكثير من تلك الفوائد العظيمة هباءا، وذلك لاحتواء تلك القشور على كنوز من الفوائد ومضادات الأكسدة والمساعدة على الحماية من ملوثات الجو، وتحسين التغذية، وحماية الجسم من الضغوط العصبية والنفسية وغيرها. ويقع على قائمة تلك القشور التى تحتوى على أكبر كمية من الألياف لأنها مفتاح صحة الجهاز الهضمى والحماية من سرطان القولون .


Saturday, December 17, 2011

تجاعيــــد الزمـــن


تجاعيد وقار وحب وحنين لكل ما هو ذهب من عمرنا وكل ما هو آتي من حنين لفقدانه بين ايدينا ....فهي كوشم خبرة ورجحان في عقول صب الزمن غدره وجماله فيه ..
تجاعيد الوجه هي بمثابة توقيع الزمن على الوجوه ليثبت مروره عليها أما الزمن فهو كى
لص ظريف يسرق شبابنا ، ما يبقى هو الروح فقط أما الجسد والوجوه إلى فناء أما روح هذا الجسد ولوجه ستبقى خالدة من خلال بصماته الجميلة التي وقعها في هذه الحياة .

Thursday, December 15, 2011

لا سحر كسحر البراءة ولا براءة كبراءة الأطفال


ما أجمل الطفولة تجد في ابتسامتهم البراءة وفي تعاملاتهم البساطة .. لا يحقدون ولا يحسدون وإن أصابهم مكروه لا يتذمرون ...

يعيشون يومهم بيومهم بل ساعتهم بساعته لا يأخذهم التفكير ولا التخطيط لغد ولا يفكرون كيف سيكون وماذا سيعملون ..

أحاسيسهم مرهفة واحاديثم مشوقة وتعاملاتهم محببة

إن أساءت إليهم اليوم في الغد ينسون وبكلمة تستطيع أن تمحو تلك الإساءة ذلك لان قلوبهم بيضاء لا تحمل على احد

وبتعاملك اللطيف معهم أعطوك كامل مشاعرهم حباً واحتراماً وتعلقاً

صفات نعم طفولية ولكنها جميلة ورائعة والأروع من ذلك أن تكون فينا نحن الكبار فنكتسب منهم فن التعامل ونأخذ منهم نقاء القلب وصفاء النفس

Sunday, December 4, 2011

حين يتوقف الزمن: مجموعة صور لقطرات الماء بالتصوير فائق السرعة ،،، وهي أول تجربة لي .

تحدث أمامنا مرات كثيرة كل يوم لكنها تحدث بسرعة كبيرة جداً للدرج
ة . التي لا تستطيع أعيننا فيها مشاهدة كل هذا الجمال








Monday, November 21, 2011

وادي الحجير عروس الاودية و «مقبرة الغزاة ودباباتهم»


إنه واد عميق الغور، ذو شعاب كثيرة وعرة، وسفوح سريعة الانحدار، شجيرة خضراء، يقع بين أقضية مرجعيون وبنت جبيل والنبطية وصور، ويمتد من مجرى نهر الليطاني في قعقعية الجسر، في أسفل مدينة النبطية.. حتى بلدة عيترون في قضاء بنت جبيل، ملاصقاً الحدود اللبنانية - الفلسطينية، وتجاوره قرى عديدة، منها: قرى قبريخا، مجدل سلم، تولين، الطيبة، القنطرة، علمان، الغندورية، وفرون.

ان جزت في وادي الحجير ترجّل
وامشى الهويني في البساط المخمل
وارفع يديك بطهّرها نحـو السما
ثم اتل فاتحة الكتـــاب المنــزل
وامسح بجفنك من تراه حفنــــة
ثم احن هامـك للتـراب وقبّــــل

مليتا جنوب لبنان / أرض المقاومة ولعزة

التعريف بالمعلم

هو أول مكان من نوعه يَنْحَتُ في ذاكرة الزمن مرحلة لا تزال مستمرةً

يُساهم معلم مليتا في تنشيط الحركة السياحية في جنوب لبنان، والتعرّف عن كثب على قرى الجنوب وبلداته التي اُبعدت عن الخارطة السياحية بفعل الإهمال المزمن والإحتلال.من تاريخ لبنان. إنَّه متحف طبيعيّ، تحيط به الطبيعة الخلابة والجبال. هدفه الحفاظ على الأماكن التي عاش فيها المجاهدون، بغية أن يتعرّف الناسُ على نمط من التجربة الفريدة للمقاومة الإسلاميّة ضد العدو الإسرائيلي، منذ ﭐحتلاله لبيروت في العام 1982.






الموقع الجغرافي
- تقع مليتا في جبل
عامل، جنوبي لبنان. وهي واحدة من قرى إقليم التفاح. تحيط بها مرتفعات جبلية، تحتضن رفات أنبياء وأولياء وملوك من عصور مختلفة.
- تبلغ مساحتها (60.000 م2) من الحدائق

والأحراج، و(5.000 م2) من المساحات المب
نية. تغطيها تضاريس وعرة، وتكثر فيها التجاويف الصخرية والمغاور، وتكسوها أشجار السنديان والبلوط. وقد دلّت الحفريات فيها على وجود مقابر قديمة، كما عُثر فيها على فخاريات ونواويس أثرية.
- تغطيها الثلوج بعض ايام فصل الشتاء ، ويكسوها الضباب ليضفي عليها سحرا ورونقاً ليزيد في جمالها . ومناخها معتدل.

- تحيط بها بلدات: حبوش، وعربصاليم، وجرجوع، ومليخ، واللويزة، عين بوسوار وجباع.
- تبعد عن العاصمة بيروت 82 كلم، وعن مدينة صيدا 33 كلم، وعن الحدود اللبنانية السورية من نقطة المصنع 90 كلم عن طريق البقاع الغربي، وعن الحدود مع فلسطين المحتلة 188 كلم.
- ترتفع ( 1060 م) عن
سطح البحر.



الفكرة المعماري

ينتمي المشروع إلى مدرسة متقدمة في عالم البناء ، وهي مدرسة حديثة، تحمل تحدياً في بنيتها، من حيث جدرانها وأسقفها المائلة .
لمَّا كانت حياة المقاومين بسيطة الشكل، عميقة المضمون، كثيفة الإيحاء؛ فإنَّ معلم مليتا صِيْغَ بصورةٍ متناسقة ومشابهةٍ لهذه الحياة، فحملت منشآته دلالات ومعاني ورموز فنّيّة رائعة، وذلك من خلال الأعمال الفنية المشهدية التي تحاكي تجربة المجاهدين في طريقتهم المعتمدة في بناء الدشم الخرسانية وتمويهها.
إتخذ المعلم من المربع شكله الهندسي؛ ليحاكي بذلك قبلة
المسلمين، ويشير إلى الجهاتِ الأربع: الشمال والجنوب، وهما يمثّلان رحلة الطيور الباحثة عن وطن، والشرق الذي يرمز لشمس المقاومة ومجتمعها، والغرب الذي يوحي بأفول نجم الاحتلال والظلم . ساهم في بناء المشروع مجموعة كبيرة من المهندسين والمختصّين وشركات البناء. واستمر العمل في تنضيج أفكاره خمس سنوات، وفي إتمام بنائه حوالي ثلاث سنوات، على الرغم من الظروف المناخية والطبيعية الصعبة .







أصل التسمية
سمّي المعلم بـ «مليتا»، نسبةً إلى اسم المنطقة الأصلي؛ وهو الجبل الذي
رابط فيه المجاهدون طوال فترة الإحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان حتى التحرير عام 2000. ويعتقد أن أصل كلمة «مليتا» سرياني، وتعني: الإمتلاء